ترخي بظلالها على الوقت يمينا أو يسار وأنا بأرجوحة الزمن أستأنس بأمس وأتي أفكاري مبعثرة ولا أنا مخيرة بفرح مشهود يغير السحاب الموجود حينها أقرر أنسحب أم أعود وتظل أيامي لا مكترثة ولا تجود تناقضات لا تنتهي ولا تغير الوجود اوتار تحرك الكيان تفتح طريقا مسدود بين الأوقات فرح أو دمع مصفى لكن بألم وجروح تؤذي لكن بوقت محدود ليعود السلام بين ثغرات مهمشة عندما اختلت الأوزان ثم يوم جديد ابتسمت الأيام ونبرة صوت أخرى وكلام كسر القيود
ابتسم يا شاعر واترك التجهما يكفي التجهم في السما عانق وابتسم للمجد ترنما واجعل مجدك في أرض الربى تنمو بفخر فالعز منه إذا تكلما فالحياة حياة نبض وعفة فانثري عطرك في مزهرية أزهاري فيها نسموا ونزرع حبات قمح وشتائل الزيتون ونجعل الحزن ينصهر مع رنات أوتاري أجعل الطير يغرد في صباحي يمنحني عشقا على دفاتر أشعاري دفنت الماضي وانتهت وصائله آخر حبل أحرقته في آخر السطر أبدأ من جديد في سطر جديد أجعل السطر بالسطر أحيا من جديد أمنح الحب قوة ، دوما هل من مزيد ؟ ينتابني عشق المجد الى الوريد في الأفق حياة تمنحني ما أريد لا يهم الرحيل لمن رحل يكفي أن أعيش مرتاح النفس لاتسلط ولا استنطاق صبرت حتى ضاق الصبر بالخناق سأمنح قوتي لذاتي عساني أشفى من جرح في آخر لمساتي
دعني احدثك عن الحنين .. دعني اتكلم بلا حروف… حتى لا يفوتني شيء من تلك التفاصيل… مهما كان تافها… قد لا تدرك أهمية تلك الخطوط الرقيقة على اديم الورق… مثلها ،مثل تلك التجاعيد الخفية… تظنها غير مرئية… وهي خلف الملامح تشكل لوحة أخرى… تلونها كما تشاء… ولا تملك غير الاستسلام في صمت … قد تفضحك دمعة… او تنهيدة… او تحملك الذكرى مسافات بعيدة… جسدك ثابت حيث انت… وروحك في جوف البركان … تحترق … وليتك تموت بعدها… ليتك تتفحم… ..انت تعود لوعيك القاتل… مجبر انت على التحمل .. كأنك على حياتك تتطفل… لا تملك حق القرار… ولا تعرف كيف تسدل الستار… لا تملك سوى حق الألم… بكل ما في الوخز من وجع… حتى لو بينك وبين نفسك … تؤمن ان الوصل انقطع… ستحملك تنهيدة الحنين… حيث تختلط عليك الألوان… فالحنين زفرة بألف لون … تدفعك بقوة… حتى يحملك المد بعيدا …. حيث اللاعودة… لكنك تستعذب الغرق… لأن أنفاس الحبيب هناك … على اديم الموج تترنح… فكيف السبيل الى الرجوع… وهناك همس يسري بين الضلوع…. يناشدك الا ترحل… فهناك امل… هناك حل … هناك حياة … ستنبعث من جوف الذكريات… فانتظر هدأة اليم عند الغروب… حتى تقرر… إن كنت قادرا على التجديف… قاتم جدا لون الخريف… لهذا لا تتهور…. هدهد حنينك في صمت … حتى لا توقظ الوجع الأحمق