قصيدة #أيام تتمايل# للشاعرة جيجي من المغرب

أيام تتمايل


ترخي بظلالها
على الوقت
يمينا أو يسار
وأنا بأرجوحة الزمن
أستأنس بأمس وأتي
أفكاري مبعثرة
ولا أنا مخيرة
بفرح مشهود
يغير السحاب الموجود
حينها أقرر
أنسحب أم أعود
وتظل أيامي
لا مكترثة ولا تجود
تناقضات لا تنتهي
ولا تغير الوجود
اوتار تحرك الكيان
تفتح طريقا مسدود
بين الأوقات فرح
أو دمع مصفى
لكن بألم وجروح
تؤذي لكن بوقت محدود
ليعود السلام
بين ثغرات مهمشة
عندما اختلت الأوزان
ثم يوم جديد
ابتسمت الأيام
ونبرة صوت أخرى
وكلام كسر القيود

……جيجي

قصيدة « ابتسامة الحياة » للشاعر المغربي علي أبلاش

ابتسامة الحياة


ابتسم يا شاعر واترك التجهما
يكفي التجهم في السما
عانق وابتسم للمجد ترنما
واجعل مجدك في أرض الربى
تنمو بفخر فالعز منه إذا تكلما
فالحياة حياة نبض وعفة
فانثري عطرك في مزهرية أزهاري
فيها نسموا ونزرع حبات قمح
وشتائل الزيتون
ونجعل الحزن ينصهر
مع رنات أوتاري
أجعل الطير يغرد في صباحي
يمنحني عشقا على دفاتر أشعاري
دفنت الماضي وانتهت وصائله
آخر حبل أحرقته في آخر السطر
أبدأ من جديد
في سطر جديد
أجعل السطر بالسطر أحيا من جديد
أمنح الحب قوة ، دوما هل من مزيد ؟
ينتابني عشق المجد الى الوريد
في الأفق حياة تمنحني ما أريد
لا يهم الرحيل لمن رحل
يكفي أن أعيش مرتاح النفس
لاتسلط ولا استنطاق
صبرت حتى ضاق الصبر بالخناق
سأمنح قوتي لذاتي
عساني أشفى من جرح
في آخر لمساتي


بقلم علي أبلاش تطوان
بتاريخ 24/07/2025

قصيدة « صامدون » للشاعرة غزلان شرفي من المغرب

وإن هُدمت
صوامعُ وبيَع
فأينما ولّينا
فثمّ وجه الله
وسنظل له
نركع

وإن انهارت
مآذنُ ومساجدُ
فلن ينقطع
التكبيرُ
وسيردده
الشيوخ والخُدّج

وإن دككتمُ الأرض
على رؤوسنا
ففي السماء نُزُلنا
وإليها ،شهداء
سنصعد

وإن كممتم
أفواهنا
فلن تخرسوا
أصواتنا
وستظل ترددها
حجارة المعبد

✍️غزلان شرفي

قصيدة » أحرقت دفاتري القديمة  » للشاعر مراد دروزي من المغرب

                   

جلدتُ
ذكرياتِي بسوطِ الفرقدْ
وأسدلتُ
ستارةَ البيتِ الأسودْ

نسيْتُ المرايا…
تلك التي خانت وجهي
ورقصتُ
على جُرحِ قلب يتهجدْ

شربتُ
السرابَ زمانا مُرّ المدى
خاطبتُ
ظلاً تعثّر و يتوعدْ

مضى
من خدعني على جسر وهمٍ
وخلّفني طيفاً بليلٍ مقيّدْ

تطهّرتُ
من رجع صوتِ الحنين
وغسلتُ قلبي بنار تتجدّدْ

فما عاد يُغريني دفءُ الخيانة
ولا العطرُ في ثوب يتجددْ

تركتُ ….
الدروبَ التي خانت خُطاي
وعاهدتُ
ظلي على ألا أترددْ

انهار الصرح
في حضرةِ الغدرِ
يشيع الصدى في أفق يتبددْ

زرعتُ
انتظاري بأكفان وهمٍ
وسقيتُ
الغيابَ بنزفٍ مجرّدْ

فما عاد قلبي رهينَ المرايا
ولا طيفَ حُبٍ في حكم مؤبد

أحرقتُ
دفاترَ عشقي القديم
وصُغتُ
من النارِ نشيداً يتمرُّدْ

فدعْ
من خذلني ينامُ بعتمٍ
سأحيا
ضياءً و أملا يتمددْ

قصيدة « حنين » للشاعرة عائشة بوعبيد من المغرب

دعني احدثك عن الحنين ..
دعني اتكلم بلا حروف…
حتى لا يفوتني شيء من تلك التفاصيل…
مهما كان تافها…
قد لا تدرك أهمية تلك الخطوط الرقيقة على اديم الورق…
مثلها ،مثل تلك التجاعيد الخفية…
تظنها غير مرئية…
وهي خلف الملامح تشكل لوحة أخرى…
تلونها كما تشاء…
ولا تملك غير الاستسلام في صمت …
قد تفضحك دمعة…
او تنهيدة…
او تحملك الذكرى مسافات بعيدة…
جسدك ثابت حيث انت…
وروحك في جوف البركان …
تحترق …
وليتك تموت بعدها…
ليتك تتفحم…
..انت تعود لوعيك القاتل…
مجبر انت على التحمل ..
كأنك على حياتك تتطفل…
لا تملك حق القرار…
ولا تعرف كيف تسدل الستار…
لا تملك سوى حق الألم…
بكل ما في الوخز من وجع…
حتى لو بينك وبين نفسك …
تؤمن ان الوصل انقطع…
ستحملك تنهيدة الحنين…
حيث تختلط عليك الألوان…
فالحنين زفرة بألف لون …
تدفعك بقوة…
حتى يحملك المد بعيدا ….
حيث اللاعودة…
لكنك تستعذب الغرق…
لأن أنفاس الحبيب هناك …
على اديم الموج تترنح…
فكيف السبيل الى الرجوع…
وهناك همس يسري بين الضلوع….
يناشدك الا ترحل…
فهناك امل…
هناك حل …
هناك حياة …
ستنبعث من جوف الذكريات…
فانتظر هدأة اليم عند الغروب…
حتى تقرر…
إن كنت قادرا على التجديف…
قاتم جدا لون الخريف…
لهذا لا تتهور….
هدهد حنينك في صمت …
حتى لا توقظ الوجع الأحمق

عائشة بوعبيد

سر القرب للشاعر عبدالنبي احجيرة من المغرب

سرّ القرب

خرجت مني قاصدا ذاته
والقصد في وأنا ناسيه

طلبت الوصل عند بابه
وكان الباب مني إليه

فكيف أنستني نفسي أنه
أقرب من نفسي إلي به

هذا العشق سر وجودي
فعشقي له نور أتى بإذنه

إن غفلت عن نبض قلبي
يوقظني بنفحة من روحه

عاشق أنا وروحي له تنتفض
وأغيب عني به في حضرته

هذا الأنس الذي منه أسكرني
حتى ثملت فصرت أنا فيه

عبدالنبي احجيرة

عاد هُدهُدي * الشاعرة غزلان شرفي * المملكة المغربية – نادي الإبداع الأدبي بالألوان

عاد هُدهُدي
من رُباكَ لاهثا:
جئتكِ من هناك
بخبر يقين

لقد وجدتُ الشكّ
ينخر قلبه
والوسواس يتآكله
بشكل عجيب

هلّا تعطّفتِ
وأزحتِ
عن كتفيه
ذاك الحملَ الثقيل

قلتُ بكل برود
والشوقُ يفتت كبدي
مالي وماله
ذاكَ أمرٌ
عنّي بعيد

ضرب هدهدي
بجناحيه
وقال مستهزئا
غريب أمرك
فعلا غريب

ارتضيتِ
النوى لك
دربا
وحيدةً
تبغين المسير

قلتُ وما أدراكَ
بما أبغي
وما أدراكَ بدوافعي
وما ارتضيتُ
لقلبي من مصير؟

لو كانت طريق
العشق معبّدة
ماسُطّرت
في أحوال المُحبين
دواوينُ
وما تُوُوتِرت
أخبارُهم
من الجَد
للحفيد

✍️غزلان شرفي

مثنى… مثنى * الشاعر محسن غواني * المملكة المغربية – نادي الإبداع الأدبي بالألوان

مثنى، مثنى …

مثنى، أتانا الحب وبه آمنا

سكن القلب حتى صار بركانا

فراق الحبيب ترك قهرا و وجعا

كنت أظن أنه سيكون لي وطنا

بالظلم و الحسرات مغتربا أغدوا

اٍحترقت لواعجي كشمعة ذوبانا

أبتسم وقلبي باكيا بشرود عقلي

ودعت الفرح بمرارة الشوق أشجانا

أموت ببطء والفراق يعذبني

بعد أن كان الغريم لي مسكنا و عنوانا

أبكي بدموعي المحترقة كأنهار تسيل

تعاسة الحب المزيف من العشق مدانا

عدت من أسر الغرام بطلا شجاعا

أسحرني الجمال متوجا بطلا سلطانا

كطائر متيم بالحب بين السماء والبحر

لا ولن أستسلم لكيد فريسة النساء جبانا

رغم المكائد واحتيال العواطف سأنتصر

لن أهاب غياهب القبر ذلا و هوانا

إن الغرام القاتل أيقظ نار مهجتي

لكن قساوة الحياة زادتني قوة و إيمانا

ثقتي بربي جعلتني كجلمود صخر

رغم كيد النساء زادتني النخوة عنفوانا

رصاصة العشق الغابر سحابة بعلة الحب

مهما ينزف الحب سأظل رصينا قبطانا

روحي زهرة لن أنحني للقلوب المتنكرة

لي رب يحميني رغم أني أدمنتك إدمانا

أنت الهواء الذي كنت منه أرتوي

ضاعت أحلامنا بالعناد و التعصب أحيانا

لم أنس اليوم الذي فيه التقينا

كنت لك أبا حنونا و العشق هوانا

أهديتك قلبي وروحي مفتخرا

ثم جعلت بربوعنا عطرا بنوايانا

في محراب العشق كانت محاكمتي

وانا تائه في الدروب أسترجع ذكرانا

أداوي جروحي بأشعاري صادقا

دعينا نلتقي كي نزيح عنا الأحزانا

لم أنس إسمك مهما ابتعدنا

لأن السماحة خصلة خصت الإنسان

تنير لحظة إلتقائنا بضوء روحينا

لا تشتكي أوهام ظلالنا ظلما وعدوانا

بقلم محسن غواني المغرب

شظايا السنين * الشاعرة إكرام ابنعيش * المملكة المغربية – نادي الإبداع الأدبي بالألوان

شظايا السنين

تطل أسراب الحكايا

في قعر منسي سحيق

تتساقط أوراق الرواية

و أنساق خلف ركني الشريد

هدير البحر يرسل سيول قبل

يستجدي النور في عمق حارق

انين غضب يحرق نور اللحظة

فيتبدد شعاع روحي

…. من جديد

هناك على أرصفة الأيام الباردة

تاهت سنين عمري

خلف شظايا قصة حزينة

رويتها بدمع قلبي…

اتمايل كالثمل …

بين أزقة الحكايات

أشتم عطرك بين أصابعي

اتيه في غيابات قعر سحيق

تجذبني خيوط نهر معين

يخطفني و أمتطي صهوة

الشوق الرسين

و أتيه بين شظايا السنين

ألملم نفسي و مابقي

من حنين ..،

بقلم الشاعرة اكرام ابنعيش /المغرب

ويحه * الشاعرة وسيمة أكدي * المملكة المغربية – نادي الإبداع الأدبي بالألوان

ويحه…

ويحه الهوى إذ يراودني

بلسان الهيام يعاتبني

بسهام الجفاء يرميني

أنين الفؤاد يناديني

اصغ يا ذاك العليل..

آنسني

بالهمس جالسني

على صفحات رثة هرئت

بمداد دمع أجفاني

سطر باليقين واكتبني

بين أخاديد النسيان

دون تاريخي للعابرين

في رف الحكايات دثرني

عسى هائما ذا زمان..

يرتلني

بين صفحات العاشقين..

يضمني

 وسيمة أكدي