قصيدة توبة للشاعر المصري أسامة عبدالعال

(فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)(توبة)

رفعتٌ يدي بالدعاء تضرعا

نذرتُ قلبي للعبادة تطوعا

عفَّرتُ وجهي بالتراب مستغفرا

الذنوب طعنتني في الخاصرة

سالت دموعي تطلب المغفرة

المعاصي تنوءُ حملها القاطرة

أظلمتُ بريئاً متعمداً متهورا؟

أنهرتُ عجوزاً بخطواته المتعثرة،

فانكبَّ على وجهه ضعيفاً حائرا؟

أأدميتُ طفلاً جرحا غائرا،

ولم أُقبِل يديه الرقيقة الطاهرة؟

ياربي،
أتغفر ذنوباً تنوءُ حملها الطائرة؟

شكرا معلمي // قصيدة للشاعر دروزي مراد من المغرب

شكرا معلمي

                       .....    مراد دروزي. ......

كنت قمرنا.. أمام سواد السبورة
كم نجمة خرجت من الطبشورة
كم خطت يمناك……
…………………. من المعجزات
كم كشفت عن معارف مستورة
المثول أمامك.. …..
………………..فرحة و مسرات
شهامتك عز والخواطر مجبورة
شمعة تنير…………..
…………… و تحترق بالدمعات
جندي خفاء كل أفعاله مبرورة
أهديك في عيدك……..
……………………. خير الزهرات
وأنت أرقى البساتين المعمورة
تطوف كالنحلة… ……
…………………….على الوردات
تحلق بفكرك .. هدفك مشكورا
تجمع لنا عسلا ……….
…………………..عذب النسمات
زادك الله نورا و بشرا و حبورا

محبة صادقة/ قصيدة للشاعر سعيد الميش من المغرب

💌بمناسبة عيد ميلاد الشاعر الكبير عبد النبي احجيرة 💞

أخافُ على روحِ العُرى والأواصِرِ
وأبحثُ عن دنياي بحجْمِ مَشَاعِر

و أعرفُ أنّ الفضلَ أجْدبَ ربْعُه
فأصبحَ مهجوراً وصنيعُ الأكابِرِ

و مِمَّا يَزيد المرء حُزْناً و حيرةً
تعثُّرُ أوراقِ صبابتي ومهاجري

و خليلي نجْلِ الأكرمين وأصيلهم
وسليل طريقة المجْدِ فَخْرِ المَنابِرِ

تَسمَّى بمريد الكريم ابن الأكارم
و صدَّع هاماتِ الأدباء الكَواسِرِ

فأكرمْ بهِ إذْ ينتَمِي منْ مُفكِّرٍ
و ممتشقٍ سيفَ الإِبَا و الْمآثِرِ

فإن جئتَهُ بالعلْمِ ألفيْتَ كفاءة
و إنْ جئت برأي فاسمَعْ وَحاوِرِ

و إمَّا تخُضْ بحر القصيدِ فإنِّهُ
بِفيْضِ التَّجلِّي والرُّؤَى خَيْرُشاعِرِ

و مهْمَا عذلناهُ لِقوْلٍ وَ موقِفٍ
فإنَّ لهُ سبْقَ العُلا و الْمَفاخِرِ

فمَا بَالُهُمْ يَنْسونَ إنصافَ مِثْلِهِ
و هلْ أزْعجَ الحق حُكْمَ الْمقادرِ ؟

صرخة قلوب تحترق/ قصيدة للشاعر محمد حازم النعمة من العراق

صرخة قلوب تحترق

قُلُوبٌ فِيهَـــــــــــــــــــا تَصْطَرِخُ
هُنَا فِي الشَّامِ إذْ صُعِقُـــــــــــــوا
أعِـــــــــــــــــــــــزَاءٌ لَهُـمْ أرضٌ
أراهــَـــــــــــــــــــا اليَوْمَ تَحْتَرِقُ
وَكَــــــــــــــــمْ مِنْ أنْفُسٍ زُهِــقَتْ
مِنَ الدُّخَـــــــــــــــــــــــانِ تَخْتَنِقُ
بَسَـــــــــــــــــــــــــاتينٌ بِهَا زَرْعٌ
بِهَا المَحْصـُـــــــــــــــولُ وَالرِّزْقُ
وَأصْحَابٌ لَهَا صُدِمـُـــــــــــــــــوا
مِنَ الهَوْلِ فَلا نَطَقــُــــــــــــــــــوا
أقُولُ لأهْلِنـــَـــــــــــــــــــــا صَبْرَاً
بـــــــِــــــــــــــــــــلا شَكٍّ لَكُمْ حَقُ
فَأيْدِي الخُبْثِ غــَـــــــــــــــــايَتُهُم
بِهَذا الأمْــــــــرِ نَفْتَـــــــــــــــــرِقُ
فَلا زِلْنَا بِوَحْدَتِنَـــــــــــــــــــــــــــا
إلى الأفَـــــــــــــــــــــــــاقِ نَنْطَلِقُ

( محمد حازم النعمة ) – العراق –

قصيدة « حبك » للشاعر يوسف مباركية من الجزائر

*** حبك ***
حبك كأس من إدمان
حبك بستان ورود
حبك أبهى من الريحان
حبك تعاويذ جنون
تسحر عقل الإنسان
حبك بحر من أشواق
و حنين كلظى النيران
حبك يجرف كل أحاسيسي
يأخذها إليك كما الطوفان
حبك سحر من لون عيون
كبستان نعيم فتان
حبك اخترق ذاكرتي
فشفيت من النسيان
و أصبحت أردد اسمك مرات
و مرات كمصاب بالهذيان
حبك أجمل شعر أكتبه
قصائد تلقى في كل زمان


الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر
Dr. YOUCEF MEBARKIA / ALGERIA

قصيدة هلوسات عيد الميلاد للشاعر رفيق مدريك من المغرب

هلوسات عيد الميلاد…!

ضجيج صمت،،
يستفز سكونك،،
وأزيز خريف،،
في الأذن طنين،،
يحاورك،،
بل أراه يستنطقك،،
فما كل هذا الحنين..!
هي أيام قد خلت،،
تحترق مثل الشموع،،
من سنين،،
وفي أحبال صوتك،،
نبرة الأنين،،
وفي نظراتك،،
وتحت نظاراتك،،
تحمل جفونك،،
شغبك الدفين،،
آه كم تبدو حزين،،
عيناك ملأى بدمع،،
اليقين،،
بصمات ذكرياتك،،
وأحلامك
يستعصي تفسيرها،،
على ابن سيرين،،
وألحان الطفولة،،
تدغدغ خيالك،،
إلى حين،،
فتأخذ بتلابيب روحك،،
إلى حيث تقف الآلهة،،
وأنت بقلعتك سجين،،
على نغمات العاصفة،،
وخشخشة أوراق،،
ذابلة ،،
مخطوطة على الجبين،،
وعيناك تراقب،،
حبات السبحة ،،
تنفرط في انسياب،،
متناغم وهجين،،
هدير رعد يرعبك،،
وزخات أمطار تستنفر،،
ما تبقى من هدوئك،،
والقلم ينزف ،،
بعد سفك مداده،،
يتوجع قصائدا،،
على القرطاس الوتين../

رفيق مدريك/ الصويرة/المغرب
10 اكتوبر 2020

« قصيدة « نشيد الكبرياء للشاعر إبراهيم حفني

*نشيد الكبرياء *
من أي كون كون جئتنا. ..
مَُتَدَثِّراً فيك الحياء.؟ ..
تتوشحين بغاية. …
عزفت نشيد الكبرياء…
يامن تسرب عطرها. ..
ليزين أودية النقاء. ..
بوحي بشدوك دائما. ..
فالنفس تاقت للرواء. …
والطير عانق غصنه …
والزهر يرقص في انتشاء ..
فتأنقي يا دُرَّتي …
وتألَّقي بين الظِّباء ….
جودي بصفوٍ وامنحي …
بعضا لأفئدة الظِّماء…
فيك الحروف تأنقت،….
وبهاؤها، حاء، و باء.


(ابراهيم حفني)…

قصيدة عطر الكلمات للشاعرة بديعة الشمس من المغرب

عطر الكلمات

كن كالورد ينطق عطرا
حين يزهر ويتفتح

كن نهرا منهمرا …
لضفافه لا يبرح

كن كالطير السابحات
تعود لاعشاشها تصدح

كن طبيبا مداويا …
حين بمشرطه يجرح

لن يضرك طيب الكلام
ان كنت للجمال تمدح

كم من كلمات احيت…
قلبا كاد السكين له ان يذبح

لا افلح من بلسانه دوما…
في سيرة الناس يقدح

كن ….وكن…. طيبا محبا….
بكلامه… كل من بالكون يفرح

بديعة الشمس

قصة أحلام…قيد الاعتقال للشاعرة و القاصة الأستاذة غزلان شرفي من المغرب

(أحلام…قيد الاعتقال)

رغم ضيق ذات اليد، وقساوة ظروف العيش، كانت أحلام تتمتع بطاقة إيجابية كبيرة، تُشيعُ حولها هالة من الهدوء المحبب، وتنعكس على ملامحها بمسحةٍ من جمال آسر.
اتخذت من( التفاؤل) رفيقا لها في مشوار الدراسة الطويل، والذي سارت في دربه بإصرار وأمل، كونه السبيل الوحيد لإنقاذها من شظف العيش، وتأمين مستقبل وردي يرمم ما كسره معول الفقر من ثبات في صحتها النفسية والجسدية.
ها هي ذي تحصل على شهادة البكالوريا بميزة مشرفة، ستخول لها متابعة دراستها بكل ثقة، أو هذا ما كان يصوره لها خيالها. تقدمت بطلبات التسجيل في المعاهد ذات الاستقطاب المحدود، والتي » تضمن » لخريجيها الانخراط الفوري في سوق الشغل، كونها تنتقي نخبة الطلبة من أجل تكوينهم.
بعد أسابيع من الانتظار، تم الإعلان عن لوائح الأسماء المقبولة. وهنا، دخلت أحلام في دوامة كبيرة: كلية طب الأسنان مكلفة، ولا طاقة لها بتحمل مصاريف اقتناء لوازم الدراسة بها، بينما معهدان آخران يتطلب الالتحاق بهما الانتقال للسكن في مدن أخرى، وما لذلك من تبعات مادية ما حسبت لها حسابا في غمرة فرحتها بنجاحها، وانتشائها بتفوقها.
قرار الأب كان جافا، حاسما ومخيبا لآمالها التي سقتها بعرق سهدها، طوال سنين كفاحها.
إذا احبت إتمام مشوارها الدراسي، فلتنتسبْ للجامعة، مثلها مثل قريناتها،من أبناء العائلة والجيران، ولتترك المعاهد والكليات لمن أنشأت لأجلهم- على حد تعبيره- فأبناء الشعب البسطاء يجب أن يكون سقف أحلامهم قريبا من هامة رؤوسهم، ولا حق لهم في التطلع لما لم يوجد لأمثالهم.
لملمت شظايا نفسها النازفة، ودارت هالات جفنيها المتقرحتين ندما على مستقبل أقنعت نفسها ببلوغه حتى أصبح جزءً من كينونتها،وإطارا لشخصيتها-فقد تماهت مع حلمها حد الانصهار………والانفصال الآن عنه يتطلب استئصالا لجزء كبير من نفسيتها-وقامت بالانتساب إلى الكلية الكائنة في أطراف المدينة.
مرت الأيام، فالشهور ثم السنين، رامية بكل ثقلها على كاهل أحلام التي أُقبرت أحلامها دون رحمة، وها هي ذي تحصل على شهادة الإجازة، التي لم تشفع لها في الحصول على منصب عمل. لقد طرقت من الأبواب العديد، ووضعت طلبات هنا وهناك، ولا من مجيب. تداعى ما بقي داخلها من أمل، وانسحبت تطلعاتها من صدرها مع هواء الزفير. دخلت في حالة اكتئاب، كادت تفقد معها ما تبقى لها من توازن نفسي.
ذات صبيحة، وأشعة شمس الخريف تتسلل عبر حُجُب
رقيقة من سحاب خفيف، وتلقي بانعكاسها على وجهها المستسلم لسلطان النوم العميق، وإذا بصراخ يهتك سترة خلوتها الإجبارية، وينتزعها من عالم اللاوعي لتجد نفسها أمام الواقع المر المجسد بكل تفاصيله في دموع والدتها وهي تبكي زوجها المحمول من قبل زملائه بعد تعرضه لحادثة شغل، فقد على إثرها يده اليمنى، وهي التي كانت تظنه في عمل خارج المدينة، بينما هو كان في المشفى طيلة الأيام السابقة.
ها هي أحلام على رصيف الشارع تنتظر الحافلة المخصصة لنقل العمال إلى المصنع، بعد أن أخذت مكان أبيها في العمل…… جلست قبالة النافذة ، كعادتها، وماإن بدأت الحافلة في التحرك، حتى بدأ شريط حياتها تتوالى مشاهده أمام عينيها، وصوت أبيها يتردد في أذنيها » فلتكن أحلامك على قدر استطاعتك »
أطلقت تنهيدة حرى، ولسان حالها يقول: الأحرى بالبسطاء ألا يناموا أصلا، كي لا يحلموا من الأساس. »

✍️غزلان شرفي

قصيدة الدخول المدرسي للشاعر علي أبلاش من المغرب

الدخول المدرسي

بين الحيطة والحذر
عيون تراقب حدة الخطر
الكل سقط خوفا من قوة المطر
مطر في الأرض استقر
بين خائف ومتهور
الوضع في خطر
دخول مدرسي تغازله كل العيون
تخوف أن تتساقط أوراق الشجر
تتعرى الأغصان
وينتشر الخريف
يحرق كل الأزهار
تموت الابتسامة
في طريق الندامة
في وطني رجال ونساء
يزرعون السلامة
في وطني معركة كبرى
تحد وثبات ضد وباء
يفتك مرة أخرى
بروتوكول صحي وأوامر عليا
صرامة …تنفيذ من الجهات تروى
في مدارسنا حيطة قصوى
تعقيم … تباعد …. تفويج ….
حصة تبنى ….
تعليم حضوري
وتعلم ذاتي قصة تروى
تعليم عن بعد
إذا اشتد الفتك بمدارس أخرى
في زمن الكرونا
الكل في حيرة وفي قلق
يتمسك بخيط دخان
الأستاذ في حيرة من أمره
تباعد وتعقيم في قسمه
يجعل المسافة بينه وبين تلميذه
كراسة التلميذ تصحح بالإشارة
اجتهادات في استعمال الزمن
تجعل الأستاذ يعيش في المحن
دخول مدرسي أيها السادة
يتميز بالحيطة عن العادة
دخول يؤدي بنا إلى الإبادة
الكل مسؤول في القيادة
أبناؤنا في أعناقنا أيها القادة
سلامتهم في أيدينا يا سادة .
بقلم علي أبلاش /تطوان /المغرب
بتاريخ 29/09/2020