الشاعرة بديعة الشمس تبدع في أشعار صوفية بقصيدة رباه

رباه

رباه تفحاتك تاتيني كزخات مطر
تحييى قلبي بعد التعب والضجر

تراك عيني عند لحظات سجودي
تملأ كياني كالعطر ببتلات الزهر

انت الانيس اذا ما جفاني النوم
وارقني تفكيري بكثرة السهر

من لي رباه ارتجيه في محنتي
من غيرك تراه بيده يغير القدر

الاهي اجتمعت موحشات الدهر
فتكالبت النائبات في لمح البصر

يامن يدبر بحكمه هذا الملكوت
يامن بيده اقدار وارزاق البشر

ارحمني في ضعفي وقلة حيلتي
و جد بصفو الحياة بعد الكدر

بديعة الشمس

الشاعر محسن أكدي يبدع في قصيدة « أيا قلب

* أيا قلب

أيا قلب
أما تحن وقد حن الجذع
أيا قلب
أما تئن وقد أن الجذع
أيا قلب… أما تحزن
وقد اتسع الصدع
كيف يطيب العيش
ونبضك يرقص
شوقا لغيره… ويحترق
أيا قلب
ألك آذان لا تسمع
كيف يطيب العيش
في أرض
ما فيها ماء ولا هواء ولازرع
كيف تجري في عروقك دماء
لا يحركها هواه
لا تشتعل شوقا ولا تقع
من شدة العشق
وتهرق تحت الثرى
ذليلة
تخضع كما العشاق خضعوا
أيا قلب
أليس لك قلب؟
أ ميت أنت
لا لشاطئك روح ولا نبع
كيف يمر بك اسم محمد
ولا يهتز عرشك
ولا يسيل الدمع؟
كيف تسمع قصصا في حبه
وتسمع مدحا
ولا تسمع؟
… أحجر أنت
الحجر حن إليه
وصار كبدا
بحد الهوى يقطع
يا قلب
عش بذكره
فبذكر الحبيب
تروى … وتزرع
واغرق في بحر هواه
حتى تفنى
فإن مت
فلا خوف ولا جزع
وإن قيل لك غال
أو مجنون… أو مبتدع
فقل :
إن كان عشق محمد بدعة
فأنا مبتدع .

             *محسن أكدي

الشاعر علي أبلاش يبدع في صرخة مدير

صرخة مدير

ألا من يُخبِر أهل النضال ؟
مقال مدير وفِيَّ بالعهود
سأخرج للنضال رغم تقاعسي
بقلب مقَطَّر من زبر الحديد
وأنسى ما مضى من تلاعب
رأيت تراجعه في اليوم الأسود
نعم خضنا النضال من قلوبنا
فكنتم بين الخوف والتردد
حَميَّة النضال أشعلت فتيلها
فلا تضعيوا بالشتات الموعد
نعم لانريد إلا كرامة حقنا
من وزارة أوعدتنا بالوعد
فها هي تنكث كالعهد عهدها
وتسقينا من السراب الأسود
فها نحن نراها تفرق بيننا
فلا فرق بين المسلك والإسناد
خذوا حذركم هذه كرامتنا
إذا ضاعت ،سحقا لكل الأبعد
بقلم علي أبلاش
بتاريخ:22/02/2021

الشاعر عبدالنبي احجيرة يبدع في أشعار صوفية بقصيدة أتوجه إليك

أتوجه إليك

لم أعد أرى في الورى
سواك يغيبني عني

حتى أراك دون غيري
بلب روحي لا بعيني

جعلتني بيني و بيني
فانيا بك عني بأيني

صرت حقيقة لك عبدا
والعبودية صارت فني

اجعلني في حماك و اقبلني
فكل خلية في تركع بالتأني

أنت في و كل ما في أنت
مناي عشقك، فلا تبتعد عني.

عبدالنبي احجيرة

الشاعر محمود بن زاكور يبدع في أشعار صوفية و قصيدة أنت الغني و أنا الفقير

إن لم تكن أنت ،
فمن أنا؟
أنا الفقير إليك
وأنت الغنى
أنا المريد لك
وأنت كل المنى
أنا المأسور بجمالك
وأنت الضياء والسنا
أنا المقصر و ما تركتني
فلك الحمد والثنا
أنا ما وجهت لغيرك وجهي
ولا كان سواك لي سكنا
قطعت في حبك كل عمري
فما لقيت إلا عرفانا
سبحانك ربي
جل جلالك، وعظمت شأنا.

محمود بن زاكور

                                

الشاعر رفيق مدريك يبدع في قصيدته خربشات بعد الستين

خربشات بعد الستين…؟

من هنا مر القطار،،
مرورا على صراط،،
كحد سيف،
دون انتظار،،
وقف مثل ضيف،
وانصرف مستعجلا،
دون اعتذار،
كطيف،
في رحلة الشتاء،
والصيف،،
من هنا مر القطار،
أطلقت صفارات،
الإنذار،
انطلق،
يطوي المسافات،
لم يترك أثرا،
على الرصيف،،
سوى حروفا،
على واجهة المحطة،
بين كشك الجرائد،
ولوحة المواعيد،
وعلى المقاعد،،
قسمات وجه،
شيخ بعكازة،
وبقايا راتب،
وكبرياء،
وتجاعيد،
وذكريات،
تتدحرج من على،
قمة الجبل العنيد،
كصخرة سيزيف،
لم تعد تجدي،
الحروف نفعا،
حين تضيع في،
زحمة الكلمات،
و زخم الأفكار،
الضائعة في صمت،
كصمت الخريف،
وهدوء بعد إعصار،
وضجيج صمت،
يستفز صمتي،
سألت الجابي،،
عن وجهة القطار،،
دون أن يلتفت،،
وتذكرتي في يده،،
وفي فمه بقايا،
سيجار،،
أخذ نفسا عميقا،،
نفث دخانها،
وراء دخان،
القطار،
على نغمات،
قيثارة،،
من وراء الستار،،
تنفس واستدار،،
لا تقلق،،
فهي وجهة واحدة،،
وليس هناك اختيار../

الصويرة في 20 يونيو 2020
خربشات فوق الستين في زمن الكورونا….؟

رفيق مدريك

الشاعر مصطفى محمد كبار يبدع في قصيدة  » ويح عمري

ويحَ عمري

ويحَ عمري الذي ضاعَ في متاهات
عتمة الدروب

قد مضى بسكرتهِ تائهاً و لم يلتق
بمكارم القلوب

تطوف من حولي سود الضمائرِ وتلهو
بكثرة العيوب

فأمضي السرابَ بما تمليني الأقدارُ
لعنتها و تجوب

تعاشرني ضباب الليلِ بثقلها و الأيامُ
تنثر الذنوب

فأخاف يوماً . أن أمضي من دنياي
بجرحي المغلوب

لا أشتهي الرحيلَ والروح محطمة و
القلب مسلوب

أي عمر يعاشرني بلعنته و أي قدر
لي مكتوب

ويحَ زماني على سكرته بحقد كأسه
و ويح الرسوب

قد نهى السنين رحلة عمري و غدر
جسدي بثقوب

فتهاوت أنجم من واحتي ولم يبق
سوى الغروب

هي الحياة لا تسقي إلا مزلتي بسيفها
بيومي المغضوب

و قد أتعبني المسير بطول عذابي و
أهلكتني الهروب

مصطفى محمد كبار
30/1/2021
سوريا

الشاعر عبدالأحد الكتاني يبدع في قصيدة « هفوة » 🌷🌷

هفوة

سوادي و سعدي،
و منبع ودي،
و نجوى فؤادي،
و مؤنس سهدي…
خشوعا أناجيك حبي و لحني…
و أشذو صلاتي،
و حلو نشيدي.
أغنيك صمتا،
بأوثار قلبي،
و أنفاس فني…
بدنيا الخلود.
شبابي حسبته ضاع و ولى…
و أصبحت شيخا،
بدنيا الجمود…
و فني و شعري تناسى
بذهني،
و ماتت
أحاسيس قلبي الشهيد.
نسيت حكايا الغرام
و عشقي،
نسيت الحسان،
و ماضي العهود.
فلا الدفء عاد يهز كياني،
و لا عدت أخشى…
سموم الجليد.
ترى أي حلم
أنا اليوم أحيى،
و أي سراب يغازل
وجدي ؟
ربيعي،
أتيت بشيطان شعري
طروبا يغرد فوق الورود…
و أشعلت قلبي
هياما زكيا،
لطيفك يرنو
و ينشد مجدي…
ربيعي،
اسكبي لي عصير الشباب…
لنزهو سويا
بقصر الرشيد.
لنسبح
في عالم ليس يفنى…
سكارى،
بنشوة حب جديد.
و نشذو
أغاني الصبا و الجمال،
و نتلو طقوس…
هوانا الوليد.
نخلد للعالمين غراما
يعيد الشباب لشيخ…
زهيد…
لنرتع في حقل…
جنات وجد…
و نقطف أزهار…
عشق عنيد !…
و نغرق في بحر حب عميق…
و نجمع
أصداف حلم أكيد…
سوادي و سعدي…
و منبع ودي،
لأجل غرامك…
يهفو فؤادي !…

         عبد الأحد الكتاني.

الشاعرة غزلان شرفي أبدعت في قصيدة « معركة التحرير

(معركة التحرير)

رفعتُ أعلامي
فقد نُكِّسٓتْ طويلا
وجهزتُ عتادي
فقد تأخرتُ كثيرا
في دمع عينيّ
سأبحرُ
وبهدبِهِما سأجدّف
حتى أبلغ
الخافق الأسيرا
عِيل صبري
كفاني عويلا
كان القلب ربيعا
ومن جٓورك
صار عليلا
آن لك
عنه الرحيل
ونحو غيره
فلتتخذ سبيلا
سأحرره منك
ولصمام ضعفي
سأنزع الفتيلا
قلبي ملكي
أهديتك إياه
فما قدرتٓ الصنيعا
سأعيده إلى حظيرتي
وأطيب جراحه
وسيحفظ لي الجميلا
لن يخالف أمري
مستقبلا
ولن يثق بطارق
حتى يقدم
على وفائه الدليلا
وفي معركة تحريره
سيواليني
حتى يكون
قاتلا
أو………..
مقتولا..

✍️🇲🇦غزلان شرفي

J’AIMERAI🍁🍁 ÉCRIT PAR LE POÈTE KAÏSSE BEN YAHYA🌲

À toutes les occasions, y compris le 8 mars.

J’aimerais

J’aimerais que tu me dises
Une fois n’est pas coutume
Ce que jamais une plume
N’a porté en franchise

J’aimerais tant, pour une fois
Être ce genre en mal de droit
Pour cueillir ce jour de toi
Un mot gentil, un vif émoi

J’aimerais que tous les poètes
Se libèrent des belles lettres
Des rimes, sonnets champêtres
De l’instant qui fait la fête

J’aimerais que je sois toi
Pour sentir ce lourd poids
Porté tous les jours et mois
En attente d’un je ne sais quoi

J’aimerais être Hugo, Ronsard
Rimbaud, Baudelaire et Verlaine
Réécrire les actes et les scènes
De cette pièce en nouveau départ

J’aimerais reconstruire ce toit
Rebâtir les piliers qu’autrefois
Ils ont voulu rêches et narquois
Pour te tenir objet des lois

J’aimerais que sur tes lèvres
Je me sente un jour concerné
Et que les autres qui m’ont berné
On m’oublie et on me sèvre

Pour qu’enfin femme tu sois
Non pas l’autre que je côtoie
Le long de la vie, de la voie
Main dans la main, toi et moi

J’aimerais que toutes les couleurs
Se confondent en une seule fleur
Te l’offrir, gage de cette ardeur
Qui habille le silence de mon cœur.

Kaïsse Ben Yahia
Rabat, mars 2021

Illustration : photo de peinture de Claude Monet.