Ne te recroqueville plus, Devant des hics épineux! C’est ainsi que résiste le ru, Devant le fleuve dangereux!
Malgré les crocs de ce dernier, Le premier garde son tonus! C’est ainsi que fait le fermier, En cueillant la figue du cactus!
Après la pluie, le beau temps, Après le bouchon, la fluidité. Si tu ne résistes pas longtemps, Tu regretteras, certes, ta légèreté!
Rira mieux celui qui rira le dernier, Tout va à point à qui sait attendre. Mets les points sur les « i » Honoré, Et brûle bien le fer pour être tendre!
Bien des choses t’invitent à sourire, Si tu oublies ton Mécontentement? Panoplie de gens haïssent ton rire! Vas-tu ruiner ton épanouissement?
Tu rencontras un Grizzli par hazard, Et tu portais massue et miel… À ton avis, quel sera ta clé phare? Le miel: la meilleure solution réelle.
ذكراك لن تُنسى مدى العمر فقد جعلك في الروح صاحب الأمر كيف تنسى وذكر الله مازال بك في السر وعلى يد الجمال يعلو ذكر الله بالجهر مازلت أذكر لقاءنا يومها عند الفجر عند بزوغ شمس النقاء و الطهر مازلت أتذكر نظرتك بعمق البحر ودعاءك لي بكل الخير.
ذكراك لا تنسى يامحبا لكل إنسان بالإذن من الله أحسسنا معك بحلاوة القرآن فهمنا بذكر الله شعب الإيمان عرفنا بك مقامات الإحسان جلنا بلا إله إلا الله في ملكوت الرحمن منذ ذاك العهد أحسسنا بالأمان فكانت العيون تفيض فرحا بمحبة العدنان وتتمنى لقاء عاجلا لرؤية وجه خالق الأكوان
لن ننساك أبدا يا جميل المحيا حتى و إن رحلت و أخذتك المنية ستبقى في قلوبنا مدى الدهر حيا سنلتقي يوما ياسيدي في السماء العليا إلى ذاك اليوم سأبقى على العهد وفيا و مع الجمال سنسير إلى الله سويا فعبق الطهر فيه و فيك جليا حفظه الله لنا وزاده نورا و رقيا.
اجتازت عتبة عش الزوجية، وهي تجر ذيل فستانها الأبيض، وترفعه بين الفينة والأخرى، تنفضه، وكأنها تتأكد من كون آهاتها وآلامها لم تعلق به،كي تصحبها في رحلة حياتها الجديدة، بعد أن ولت ظهرها للقديمة، دون حتى أن تلقي عليها نظرة وداع أخيرة. يا لبرودة جدران منزل أبويها! ويا لقسوة قلوب ساكنيه! كم ذرفت من الدموع بسبب سوء المعاملة ، والتجريح المستمر بسبب أو بدونه. ما ذنبها ان ولدت أنثى في وقت كانت فيه أمها تتوق إلى أن تضعها ذكرا، كي تخرس أفواه الشامتين، الذين كانوا ينظرون إليها دوما على أنها ( رٓحِمُ بنات) فقط، وتتودد من خلالها إلى الأب الذي ضاق صدره بنسله » الناعم »، لثلاث مرات متتالية. كانت زغاريد شقيقاتها، وهن يودعنها، كسمفونية شغف، كتراتيل تعميد في كنيسة الشوق للقطيعة معهن، ومع كل ما يمت لهن بصلة. ألسن إناثا هن الأخريات؟ فلِم لم يلحقهن نصيب من كراهية أمهن، ولا من سخط أبيهن؟ سؤال طالما أضرم النيران في دواخلها، وما فترت جذوتها مع الوقت. ها هي ذي الآن تستقبل شمس الأمل من جديد، تعانق أشعتها بقلب مكلوم، وتناجي دفأها بحنين مفقود…..
هيا، انهضي… أو تظنين أنك ستظلين عروسا طوال العمر؟ وأنني هنا لخدمتك؟…. التحقي بي حالا، أنا بانتظارك في المطبخ.. هبت من نومها مذعورة على صوت حماتها الجاف، والتي لم تفقه من حروفها شيئا من شدة اضطرابها وتوترها.. أسرعت بتغيير ملابس نومها، وهرعت إلى المطبخ، حيث حدجتها الحماة بنظرة تتطاير شررا. اندفعت الأوامر من فيها كمدفع رشاش، عاث بأحلامها فسادا، وذراها قاعا صفصفا. انهمكت في إعداد الطعام، وتنظيف البيت، والقيام بكل شؤونه، وهي في حالة استلاب وذهول. ولما تحلق الجميع حول المائدة، أرادت أن تهيء لنفسها مجلسا بينهم، إلا أن حماتها جذبتها من يدها بعنف، وهمست في أذنها: (النساء في عرفنا لا يجلسن إلى المائدة إلا بعد انصراف الرجال عنها ). نقلت بصرها بين وجوه الجالسين، والذين لم يتعدوا كونهم زوجها وإخوته، لا أحد يشعر بتواجدها أصلا، تحجرت الدموع في مقلتيها، وضمت قبضتيها بقوة من فرط الغضب. استمر الوضع كذلك لشهور عدة، كبر أثناءها إحساسها بالقهر ، كانت تظن أنها ستغادر سجن الأسرة إلى جزيرة الأحلام، فإذا بها تستبدله بسجن آخر أضيق وأبرد، وليس لديها استعداد لتمضي ما تبقى من عمرها وراء القضبان. استجمعت كل ما لديها من قوة، ووقفت منتصبة قبالة زوجها، بعد أن أحكمت إغلاق باب الغرفة عليهما، كانت جملة واحدة تكتم أنفاسها، وتجثم بقوة على صدرها، أطلقت عقالها وتنهدت ( أريد سكنا مستقلا). أطرق الزوج لبرهة، ثم رفع إليها بصره، حاولت التكهن بما سيقول، لكن ملامحه كانت جامدة، ولا توحي بشيء. تقدم نحو الباب، خرج، وصفقه وراءه بقوة تضاهي قوة نبضات قلبها الجريح. تكرر المشهد في رتابة مملة، بنفس الأبطال، وبذات النهاية، إلا أنها فوجئت،ذات صباح ربيعي بيد غليظة تهز كتفيها المنهكتين. وما أن وٓعت بما يدور حولها، حتى تناهى إلى مسمعها صوته وهو يطالبها بحزم حقائبها، وكل أمتعتها للانتقال إلى السكن الجديد. كانت فرحتها أكبر من أن تتحملها، فسالت الدموع على وجنتيها، وهي غير مصدقة لما حدث. أخذت مقعدها إلى جواره بالسيارة، وسبحت في بحيرة من الأحلام، ستعوض ما فاتها، وستحول بيتها إلى جنة تنضح جنباتها بالسعادة. أخرجها من عالمها اللازوردي صوت زوجها آمرا إياها بالترجل، تقدمت بضع خطوات ، وهي تتأمل منظر البيت القابع بين أحضان الطبيعة العذراء، في هذه الضاحية الجبلية. سبقها وهو يحمل الحقائب، فتح الباب ودلف، فتبعته…..
مرحبا بك في بيتك، إنه مجهز بكل ما ستحتاجين إليه….. وأنا….. سآتي لأتفقدك في نهاية كل أسبوع.
الموضوع سفريات نورس —————– – – – – – – – – – – بقلم: عبدالله الحياني سفر في قصيدة ( اه يا زمان) للشاعر : عبدالنبي احجيرة Abdennabi Hjira
( المقدمة)
الشعر هو مجموعة من كلمات موزونة تلتحم فيما بينها فتكون صورا شعرية راقية وهي عبارة عن رسائل مشفرة قد يتضح معناها أحيانا وقد يبقى المعنى عميقا.. تلك الرسائل التي تعبر عن عمق إحساس الشاعر سواء أكان سعيدا أو كان حزينا.. عبارات بمفردات تتسلل داخل كل قارء ومتلقي فيشعر بدفء شديد ينقله من عالم الواقع الملموس إلى عالم الأحلام والخيال بحروف مليئة بالأحاسيس المرهفة والمشاعر الدافئة وصدق المعنى وإتقان فن الخطاب… ودائما أقول أن الشعراء والكتاب أقلامهم سيوفهم يعبرون بها عن مدى استيائهم من الأوضاع التي يعيشونها أحيانا ومدى تأثيرها على مسارهم الإبداعي وكذلك سخطهم من ضعف هذه الأمة والجبن الذي ألم بها منذ أمد بعيد.. وأيضاً قد تكون أقلامهم ورودهم، ينثرون عبقها على كل شيء جميل تراه أعينهم وتحسه أرواحهم النقية الزكية.. وقد تكون أيضاً أقلامهم كاللات الموسيقية يعزفون بها أعذب الألحان العاطفية والرومانسية إلى آخر ذلك .. ومن الشعر أيضا ما هو تصوف وعبادة وتضرع وشكوى وابتهال إلى الله عز وجل.. لذلك اخترت أن يكون سفري في إحدى رائعات الشاعر الملتزم الورع المتصوف الصديق الصدوق ذ. عبدالنبي حجيرة والتي اختار لها عنوان ( آه يا زمان) وقد ارتأيت أن أقوم بتطبيق بعض مما تعلمته في مدرسة الصوفي الصافي برابطة قمر الأجناس الأدبية والنقد الأدبي بقيادة الناقد الذرائعي الكبير أستاذي عبدالرحمن الصوفي حفظه الله وهي تقسيم القصيدة إلى مقاييس نقد المعنى، وينقسم هذا الأخير إلى مقاييس عديدة اخترت منها .. التيمة ومقياس الدقة والإبداع مقياس الصحة والخطأ مقياس الجدة والابتكار مقياس العمق والسطحية مقياس نقد العاطفة مقياس القوة والضعف…
( التعريف بالشاعر )
الاسم الكامل عبدالنبي احجيرة 50 سنة من مواليد مدينة فاس، خريج جامعة سيدي محمد بن عبدالله شعبة الفرنسية تخصص لسانيات، مع العلم أن تخصصه في الثانوي كان علوم تجريبية. متزوج وأب لطفلين . أستاذ اللغة الفرنسية درس في المعهد العالي للتكنولوجيا مادة التواصل. عشق اللغة العربية منذ نعومة أضافره جمع بين الشعر والشعر النثري والقصة الخاطرة والومضة ثم الهايكو.. شاعر متجدد وشاعر لكل المناسبات.. رئيس مجلة الإبداع الأدبي بالألوان وينشر في كل من مجلة الفنون الإبداعية ورابطة الكتاب العرب ومنتدى القلم النابض ومجلات أخرى…
( التيمة مقياس الدقة والإبداع)
كما هو معلوم فإن الشاعر هو ابن بيئته يمثل أرضه وزمنه يقمصهما يشعر بوجعهما مما يجعله يعبر على كل ذلك برسائل إنسانية إما بشكل صريح وإما بشكل يشمله الغموض الشيء الذي جعلنا نكتشف العلاقة الوطيدة التي تربط شاعرنا بالمكان والزمان من خلال هذه القصيدة التي يتحصر من خلالها على زمن أضاع مصداقيته، فلم تعد الأشياء كما كانت عليه بالأمس القريب.. حتى المفاهيم تغيرت بداخل شاعرنا، اضطراب في المشاعر برودة الإحساس غرابة المنطق بشاعة الواقع كل ذلك وأكثر كان له وقع حزين بداخل شاعرنا الأصيل النبيل الذي يشكو همه بحرقة ويلوم ويعاتب زمانه ويرجو ربه أن يعيد الأمور كما كانت عليه..
( مقياس الصحة والخطأ)
وهو أن الشاعر أو الكاتب يجب أن يصدق فيما يكتب ويبدع، بمعنى يجب الالتزام بالحقيقة سواءً أكانت تلك الحقيقة تاريخية أو في وقتنا الراهن، فالمتلقي دائما تراه يبحث عن الحقائق، في الواقع أو الخيال.. فهو نفسه ذاك الإنسان الذي عايش حقائق الزمان عبر المدى البعيد أو القريب على حد سواء.. وهذه القصيدة أراها تعالج واقعا عشناه ونعيشه، إنه زمن الكروونة..! زمن فقدان الأحبة..! زمن يقول فيه شاعرنا عبدالنبي، لا توازن في المنطق ولا شمس في المشرق.. وهذه حقيقة مرة نعيشها رغما عن أنوفنا شئنا ذلك أم أبينا حقيقة الفرار من بعضنا البعض حقيقة تباعد الصفوف عند الصلاة.. حقيقة عدم زيارة المريض والصلاة على الميت.. كل ذلك وأكثر جعل شاعرنا يتأثر ليخط لنا هذه الأبيات في أبها صور..
( مقياس نقد العاطفة)
الشاعر هو كثلة من المشاعر والأحاسيس وجب عليه نثرها بكل صدق وأمانة فإن كانت نابعة من العمق العاطفي خرجت صادقة لا يشوبها شك بينما إذا لم تكن كذلك كان الوزن خفيفا وبالتالي ستفقد بريقها ومصداقيتها وسيفقد المتلقي حلاوة الحرف وصدق العبارات.. هذه القصيدة بالذات هي تعبير داخلي وجداني عميق يصعد من كل الجوارح وبكل صدق وحرقة… ولقد اخترت أن أستدل على ذلك بالأبيات الأربعة الأخيرة رغم أن كل الأبيات تملك نفس المقياس من الصدق العاطفي العميق يقول : رحماك ربي أعدني لزمن نظيف حتى أغتسل من سحب العصيان ألتحق بأهل العفو و الصفاء وألبس ثوب الطهر و نقاء الوجدان تعبير روحاني في اتصال بين العبد وربه بهدف طلب الرحمة والمغفرة والعودة إلى زمن النقاء والصفاء ومجالس الأتقياء أهل الذكر الأجلاء من حباهم الله وألف بين قلوبهم وجمعهم على حبه وسارو في نهجه وعلى عهده بهداية من عنده..
( مقياس القوة والضعف)
وهو قياس مدى تأثير القصيدة في نفسية المتلقي أو القارئ من الناحية العاطفية وهي تختلف حسب نوعية القراء فبعضهم يتأثر بالقصائد الرومانسية وبعضهم بالرثاء والمدح ومنهم من يتأثر بالغزل واللهو وهكذا.. أما التأثير الحقيقي لهذه القصيدة فهو تأثير وجداني روحاني، وهو أيضا البكاء على الأطلال، وهو الأسى والأسف على حال الدنيا والعباد.. الشاعر يشكو من تقلب الأحوال.. يتذمر من الانحطاط الأخلاقي للناس وحبهم للمال واتباعهم الشهوات وتركهم للعبادات.. كل ذلك وأكثر كان له تأثيرا كبيرا في نفسية الشاعر مما جعله يعبر عن شعوره بكل صدق وأمانة.. والصدق دائما يحبه الناس والتعبير عليه بإخلاص يترك أثرا عميقا في نفسية المتلقي وهذا ينطبق على هذ القصيدة
( مقياس الجدة والابتكار)
المطلوب هنا أن يتناول الشاعر معنى من المعاني فيقدمه بأسلوب مبتكر يبدو وكأنه جديد أو كالجديد.. يقول الشاعر عبدالنبي احجيرة في هذه الأبيات أتراني لا أعيش في زمني لا أنا منه و لا هو أنصفني كلمات تبدو مألوفة لكن حنكة الشاعر في طريقة الابتكار واتباعه لأسلوب السهل الممتنع، حين يقول هي عزة نفس أم انكسار روحاني تعبت من ذا زمن ظاهره بهجة والباطن أخذ مني عنفواني وكأن الشاعر هنا يتساءل عن هذا المصاب الذي أصاب العالم من حوله لدرجة التعب وأخذ العنفوان أهو مرض نفسي أم غرور أم كبرياء أم انكسار.. فلم تعد البشرية تمتثل لأمر الله.. لم تعد تعرف الاستقامة وهذه الأخيرة شبهها الشاعر بانكسار الروح وهذا أسلوب فيه من الابتكار ما هو جديد وجميل..
( مقياس العمق والسطحية )
موهبة الشاعر وملكاته الذهنية والثقافية تجعل له قدرة إبداعية عميقة بحيث يجب الغوص عميقا في المعنى وتفكيكه بطريقة تسهل عليك الخروج بصيد وفير من الخلاصات وهذا ما حاولت فعله في سفري بعيد في فضاء هذه القصيدة محاولا اقتناص كمية لابأس بها من الأفكار والحكم البليغة ما قيمة عقل قُدّ من زمن لا تؤثر فيه شعلة النيران ما قيمة روح دون روح لا تتصل بالرحيم الرحمن
هنا الشاعر يتساءل في قرارات نفسه العميقة مستغربا من كيف يكون الإنسان بعقل ميزه الله به وفضله عن جميع المخلوقات أن لا يفكر في قدرة الخالق ويستحضر عظمته حتى أنه لم تعد تخيفه جهنم ولا عذاب الحريق.. وما قيمة تلك الروح بدون عبادة واتصال بالسماء وطلب الغفران من الله وهو الرحمان الرحيم..
( الخاتمة )
وككل خاتمة وجب التذكير بأن سفريات نورس ليست نقدا وما شابه فالنقد له أهله من النقاد العارفين بخبايا الأمور وما سفرياتي إلا إبحار ورحلة قصد المتعة والاستمتاع.. وتحية ود واحترام وتقدير للشاعر عبدالنبي احجيرة راجيا من الله له التوفيق والسداد والاستمرارية في هذا المجال فقد أجاد بجميل حرفه وعميق إحساسه مع كامل احتراماتي لكم تحياتي وإلى أن نلتقي في سفر جديد إن شاء الله
( القصيدة)
آه يا زمن!!!!
أتراني لا أعيش في زمني لا أنا منه و لا هو أنصفني حتى أحاسيسي خانتني لم أعد أشعر بكياني أهي عزة نفس أم انكسار روحاني تعبت من ذا زمن ظاهره بهجة والباطن أخذ مني عنفواني لا توازن في المنطق لا شمس في المشرق كل أصبح في عالم التيهان ما قيمة عقل قُدّ من زمن لا تؤثر فيه شعلة النيران ما قيمة روح دون روح لا تتصل بالرحيم الرحمن ويح قوم انبهروا بقشرة المعدن حتى نسوا جوهر الإيمان ويح روح دُنِّسَت بالأطماع ويح نفوس جعلها الشيطان كالضباع حتى تحجرت كالأوثان رحماك ربي أعدني لزمن نظيف حتى أغتسل من سحب العصيان ألتحق بأهل العفو و الصفاء وألبس ثوب الطهر و نقاء الوجدان بقلم : عبدالنبي احجيرة
D’une fente dans l’œil du soleil Ma main tire une étincelle brûlante Qui sèche les gouttes des nuages, Les transforme en pierres de rage Et les fait tomber à chaque réveil Entre les mains puissantes et sages Des enfants de la patrie saignante.. Mes enfants sont là, pour tordre les fusils Des mains cachées derrière les grilles Et écrire le nom de la patrie sur la terre