القلب الغضوب للشاعرة تهاني بركات

القلب الغضوب……..
فيض من نور عانق ظلماتي
أزال العتمة من أعماقي…….
ألبسني روحا تعشق ذاتي
فجر ينبوعا يتدفق من كلماتي…..
أخمد البركان الثائر بأوردتي
فهدأت عواصف أيامي……
شمسي تعاند فيك الغروب
و تدق على أبواب الليل طبول الحروب……..
و خيوطها أتت كفرسان تأبى الهروب
و تكتب فوق البيارق بقلب غضوب…….
لن أبرح مكاني لن أتوب
أيا مغلوب…….
ذابت شموعي فوق الدروب
بمهر شيَّبهُ حبيب كذوب…….
خانت دموعي كل الذنوب
تأبى في حبه أن تتوب……
تنعي نجومي فؤادي الطروب
يشقى زماني بغدر القلوب……..
رحيق الأماني عليل يذوب
في كأس المرار بشكل دؤوب…….
يرسم الفجر فوق الندوب
يداوي الجرح من وجع الثقوب…..
و تأتي شموسي و تأبى الرحيل
وتزعم بأن اليأس مجند هزيل……
و أن الوجع بات ضيفا ثقيل
و سيأتي الغد يحمل وردا
ينثر عطرا
يبدد ليل السنين الطويل……..

تهاني بركات ١٢ / ١ / ٢١ ٢٠

صقيع شتاء للشاعرة بديعة الشمس من المغرب

صقيع شتاء

يخفق قلبي عند حلول الشتاء
فتمر بذاكرتي كخرير الجداول
كنسمة الصباح توقظ مشاعري
وتبدأ احلامي بالرحيل اليك….
عند هبوب الرياح والجو الماطر
لم اكن اخشى الرعد والبرق …
وهجرة الطيور والعنادل….
حين يداك كانت تلهو بظفائري
اتوسد زندك وانت تجبر بخاطري
واليوم يا صديقي لاشيء معي
غير مذكراتي …وحكمك الجائر …
وحيرتي وانتظاري لمحكمة قلبك…
علها تصدر في حقي قرارها العادل
اشعل دوما عند قدوم المساء…
مدفاتي لاذيب صقيع الجفاء …
وبيدي هداياك وحزمة الرسائل …
كيف اطعمها النار وقد رقصت ..
يوما من فرحتها فوق اناملي…
كيف اصدق انك اكبر كذبة …
صادفتها … صارت تلهو بحاضري….
كيف القي باوهام ارقت ليلي…
كيف اوقف رعشة الستائر….
والرياح تاتيني من كل نافذة
من كل باب تبعثر حظي العاثر….
انا من لم استسلم يوما ….
وأعلو كالغمام رغم الخسائر….
اظل كموج البحر الهادر….
ولازلت بشراييني تحيي…
تتاجج كالبركان الثائر….

بديعة الشمس

جرعة حب // قصة للأديبة المغربية غزلان شرفي

(جرعة حب)

كثيرا ما جلسا تحت شجرة البرتقال الظليلة، التي توجد بالجانب الغربي من حديقة الكلية، يتبادلان الأحاديث الحالمة حول المستقبل الوردي، الذي سيجمعهما تحت سقف بيت واحد، سيختاران قطع أثاثه بعناية، وسيتشاركان تعميره بكل الحب الذي يملأ قلبيهما، سيكون لهما من البنين ثلاثة: ولدان وبنت، أجل، بنت واحدة، تكون مدللتهما، وأميرة شقيقيها……
هكذا كانا يطرزان لوحة أحلامهما بألوان الطيف المشرقة، ويرسمان تفاصيلها بفرشاة آمالهما المرتقبة.
بدا الطريق أمامهما ممهدا بعد التخرج، والعمل في شركه والده، ابتسمت لهما الحياة، وأخذتهما في أحضانها، ثم زفتهما عروسين، وفتحت لهما باب شقة الزوجية، ليؤسسا فيها ركائز عشهما الهانئ، ويدشنا مشروع عمرهما سوية.
وكما اتفقا من قبل، سيستمتعان بحياتهما معا، طيلة العامين الأولين، وفعلا، عاشا في شهر عسل دائم، إلى أن قررا الإنجاب.
ها هي بطن (رجاء) تكبر يوما بعد يوم، ويكبر معها الشوق لمعانقة أولى ثمار حبهما. كان المولود ذكرا جميلا، فرحا به أشد الفرح، وأقاما له حفل عقيقة فاخر. ما أجمل أن ترعى حلمك، وتسقيه برُواء من ود وحنان!
ها هو يكبر يوما بعد يوم، ويكبر معه ارتباطهما ومحبتهما لبعضهما…… وأول ما بلغ الصغير عامه الثالث، حتى حملت رجاء للمرة الثانية، مرت الأمور على خير ما يرام، وحانت لحظة الوضع، لتعانق عيناها، بعد مخاض طويل، ملامح وليدها الثاني. ما أشد الشبه بينه وبين والده! لقد أضفى قدومه على البيت بشرا وحبورا، رغم ما أثاره من مشاعر غيرة في قلب أخيه الأكبر، والتي أحسن الوالدان امتصاصها بمحبتهما واحتوائهما.
كان أحمد يحيط كتفيها بذراعيه، كلما وجدها تتأمل الصغيرين وهما نائمان، ويهمس في أذنها بشوقه لمطالعة محيا أميرته القادمة، والتي ستكون في جمال مليكة قلبه، والمتربعة على عرش وجدانه، نفس اللهفة كانت تستشري بكيانها. فكونها الابنة الوحيدة لوالديها، وإحساسها بالوحدة خلال طفولتها، وفي المراحل الأولى من شبابها جعلاها تمني نفسها بأن تعوض حرمانها بأبنائها، وتجعل من نفسها صديقة لهم، قبل ان تكون والدتهم، خصوصا لابنتها (المفترضة)، ستكون أقرب لها من من نفسها، وستقاسمها كل أفراحها وأحزانها، كما ستعمل على تذليل الصعاب التي ستواجهها.
ها هي ذي الآن حامل للمرة الثالثة، بدأت في تجهيز غرفة الضيفة المرتقبة، وشرعت في اقتناء كل ما يلزم من ملابس وحاجيات. رفضت أن تكشف لها الطبيبة عن جنس المولود، فلا داعي لذلك، ستكون الأمور كما تمنت. لكن حدسهاخانها، وكانت أما لثلاثة أولاد. حاولت أن تداري خيبتها، وأن ترسم السعادة على وجهها حين دخل عليها زوجها الغرفة، لكن هيهات أن تستطيع، فطالما كانت مرآة شفافة أمام ناظريه.سرّى عنها، وذكرها بوجوب شكر الخالق، فالأبناء، كيفما كان جنسهم، هبة من الله، ومنحة تستوجب الحمد.
تتالت الأيام، وكبر الأولاد، وكبرت معهم رغبة الأم في طفلة، تهديها فرحة العمر المؤجلة، طفلة تسرح شعرها، وهي تغني لها أنشودة الصباح، وتوشوش في أذنها، فيحمر وجهها خجلا وحياء….. عاودتها الرغبة في الحمل والإنجاب، وجاراها رفيق حياتها في الأمر، لكن هذه المرة، تأخر الحمل، بدا القلق يساورها، راجعت طبيبتها، وبعد كشوفات وتحاليل، تبين إصابتها بورم في عنق الرحم، كان وقع الصدمة عنيفا على كليهما، لكن الطبيبة طمأنتهما، التشخيص تم مبكرا، وإمكانية الشفاء كبيرة. دخلت رجاء منعرجا جديدا في حياتها، كانت منهارة جدا، مما تطلب من زوجها مجهودات جبارة معنويا. لم يكن الأمر سهلا على كليهما، خصوصا أن العلاج انتقل من مرحلة الأدوية الى مرحلة العلاج الكيميائي الذي استنزفها نفسيا وجسديا. كانت تحترق كفراشة النور بعد كل حصة، وتعود إلى بيتها خائرة القوى، ضعيفة هشة. أصوات الأولاد وهم يلعبون في باحة البيت تمزقها من الداخل، وهي تجد نفسها عاجزة عن الاهتمام بهم، وعن تسيير شؤون مملكتها الصغيرة. بدأت مقاومتها تتلاشى تدريجيا، الى أن دخلت في مرحلة اكتئاب حادة ، اضطرتها لملازمة الفراش، تحت إشراف طبي مكثف…….
ها هي ذي تسمع وقع خطواته خلفها، طوق كتفيها بذراعيه الحانيتين، وقف بجانبها يتأملان غروب الشمس من شرفة غرفتهما. همس في أذنها بكلمات غزل رقيقة، أعادت إلى ذاكرتها لقاءاتهما تحت شجرة البرتقال ، وهمساتهما الحانية. وضعت رأسها على كتفه، وسالت دموعها على وجنتيها، وهي تتذكر ما عاشته من آلام جراء مرضها، وما قاسته خلال رحلة العلاج،وما فعله من أجلها شريك حياتها بعد أن تحولت الى بقايا أنثى، لقد أدركت بعد شفائها ان الحب نعمة كبرى، وأنه الوصفة السحرية لتذليل صعاب الحياة.
في مدرسة الحب، تعلمت أن العطاء يكون بلا مقابل، وان السعادة لا يحددها جنس الأبناء ولا عددهم. أين هم الآن؟ لقد استقل كل منهم بنفسه، واختار طريقه في الحياة، يظلله دعاؤها، وتشٓيعه محبتها. هي سنة الحياة ….نعم!! وقد أدركتها متأخرة. اما الكتف التي تستند عليها الآن، فلا زالت مهيأة لها، ولم تخذلها يوما. مسحت دموعها، والتفتت إلى زوجها ، وعيناها تلمعان بالمحبة والامتنان.
توارت الشمس، وخفت نورها، ورغم انحسار الضوء عن غرفتهما، إلا أنهما كانا يستشعران النور من داخلهما، كانا يحسان بنفسيهما خارج الزمان والمكان، في لحظة صفاء اختزلت مشوار حياة.

✍️غزلان شرفي.

حيرة..روح » للشاعر سمار » المحروق من العراق

 » حيرة.. روح « 
لقدعشت روحا سما حائرا..
وغيري على الأرض ماء وطين..
كأني وقدضاق بي مأربي..
وضج من الأسر روحي السجين..
حبذا لو تحلق الروح حيرى..
بندى الفجر.. نحو نبع الضياء..
حيث أحظى بالحب والأمل
العذب.. وأرثي لعالم الأحياء..
غيرأني..من كل ذلك.. خلو
وحياتي.. نهب الأسى والشقاء..
ويح نفسي!..فلست أحفل
بالدنيا..ولابالطبيعة العذراء..
أثقلتني القيود في الأرض حتى..
ذقت ذرعا.. بحماة البشرية..!!
كيف ألق الخلاص كيف
انعتاقي.. يا ابنة النور..
من.. حياة شقية..!!
كيف أسلوك والهوى أنعش القلب
وأذكى.. في مقلتيا اللهيبا..!!
والصبابات أضرمت.. نار أشواقي
وأبقت.. في وجنتي.. الشحوبا..!!
فهيء.. جناحيك ياشاعري..
وحلق عن العالم المضطرب..!!
هي الأرض غارقة بالدماء..
وأبناؤها في جنون عجب..!!
هياكلهم من لهيب الشرور..

وأهواؤهم من سعير الغضب..!!

سمار المحروق..

مثلمة للشاعرة مريم الراشدي من المغرب

مثلمة

عبث وخضرمة
مكر في مكرُمة

أتْعبَنا جيلُ مسيلمة
ونبضُنا رحمٌ ومرحمة

كيف السبيل للمَسْلمة ؟
في زمن تأجّجت المَظلمة !!

لا العلم أنصف الذمّة
ولا السنابل سلكت التتمة

كأن الهدهد والغراب تاها عن المهمة !!
كيف لا !! لقد تولّى الظلوم الجهول أمور اللمة … !!

مريم الراشدي

درب الأمل للشاعرة حسناء أحماتي من المغرب

درب الأمل

سر على الدرب و لا تخف
من سار على الدرب وصل

حتى و إن تعثرت قم وسر
وانس التعثر وانس ماحصل

البس ثوب التفاؤل و المنى
واخلع ثوب اليأس و الكسل

ستبدو لك الحياة جميلة
مادام قلبك ينبض بالأمل

وستشرق شمس النجاح يوما
و ستلملم الجراح و تشفى العلل

كن كالمقاتل…….. لا يخشى المحن
وإياك أن تسقط في فخ الملل

اعمل وازرع أرضك فإنك
لاشك …..حاصد ثمار العمل

ليس من السهل بلوغ القمم
فعلى اللذغ اصبر…. إن أردت العسل

ليس العبرة بالبداية يا صاحبي
فجمال القمر يبدو إذا اكتمل

تنال العلا إن سهرت الليالي
وتبلغ المنى إن واجهت الفشل

فسلام على من صبر و احتمل
وسلام على من شق دروب الأمل

حسناء أحماتي

عش كريما و مت كريما للشاعر عبدالعزيز بلبصيلي من المغرب

قصيدة بعنوان: عش كريمٱ و مت كريمٱ.
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.

إثق شر من أحسنت إليه
قبل أن تعرض نفسك للإهانه.

فالدنيا تعج أسواقها بالحيف
لا عهد فيها ولا أمانه.

ليس كل من يرسل لحية ثقيٱ
ولا كل من تكشف عن ساقها فنانه.

قد ترى السبحة في اليد وتأمن
وخنجر العذر مغلف بحصانه.

خالط الناس بحرص و تجنب
النفوس الوضيعة الجبانه.

إحذر جحور الشر قد تلدغ
بلسان الغذر و الخيانه.

وكم من كمين تحسبه عرشٱ
يمرغ كرامتك في المهانه.

وظلم ذوي القربى سم زعاف
يجعل النفس شاردة حيرانه.

لا تجنى معهم الا ذيول خيبة
ويشيع النسب بينهم جثمانه.

ماتت وشائج القربى ثكلى
و شحد المكر سيوفه الظمٱنه.

وكم من المحن لا تسفر عن وجهها
الا اذا حرض القريب عدوانه.

ومهما تكن بشجرة الدم حليمٱ
يفقد مركب الحلم ربانه.

ينحني صبرك بالجروح قهرٱ
و يقدس القريب بغيٱ شيطانه.

نتدرج مع الأيام و نبلى
وشر الأهل لا يبرح مكانه.

القافلة تسير والكلاب تنبح
والأصيل الكريم لا يغير ألوانه.

عش كريمٱ و مت كريمٱ بعزة
فلله في خلقه شؤون سبحانه.

بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
ٱسفي المغرب. .13.10.2020

قصيدة « درب الهوى » للشاعر عبدالنبي احجيرة من المغرب

درب الهوى

نسيم أتاني من الشرق

نفحاته نشرت عطرا

فاحت حاملة سرا

ذاب الفؤاد من الشوق

لهيب الهوى اشتعل

نبض القلب اكتمل

بالعشق و جمال الذوق

أضاءت كل الأكوان

بشرى لبني الإنسان

تهيج الوجد صار كالودق

هل تعجبون من عبد

تحرر بعشقه من قيد

جعله هائما كذات الطوق

أتاه عبير أسكره

عطر فواح أثمله

استغنى بمعناه عن النطق

هواه ليس كالهوى

لكل محب مانوى

بحبه للصادق سيد الخلق

عبدالنبي احجيرة

طيات الصدى للشاعر بوعلام حمدوني من المغرب

طيات الصدى

أثير الصمت
حكاية حنين
تتهاوى على جذع
أنين يتآكل تصدعا ،
تتساقط الأحلام تباعا
رماد يتناثر
على الأماني المنسية .
صمت الصدى
حكايا جوع صراخ
يفتقر لدفء ..
صخب أمسيات باردة
تدعو فنجان قهوة
الأحلام العارية
لارتشاف وجع رعشة
من سراب كفيف .
على شفاه الفنجان
مرارة النكهة تتسربل
شراشيف قطرات
تلتهب حنين هذيان
و وهج الحنان
من نظرات توغلت
بأدغال الوجدان .
أصرخ في وجه الصمت ،
أصرخ أنا هنا ..!
أبني حاجزا
يصد صدى الوجع
ليشتعل الشوق
من كوة النسيان ،
يذيب جليد الليل
و يشرق فجر النور
ببريق الأمل ..

بوعلام حمدوني

قصيدة الكرامة للشاعر محمد الإدريسي من المغرب

الكَرامَة
بَحَثْتُ عَنِ الكَرامَة
يُقالُ إنَّها حَزينَةٌ
غادَرَتْ بِلا رَجْعَة
تُصاحِبُها العِزَّة
بَعَثْتُ لَها رِسالَة
عودي أنْتِ لِلْعَيْن قُرَّة
النُّفوسُ إلَيْكِ مُحْتاجَة
في ضَرورَة ماسَّة
فَلَمْ تَرِدْني مِنْها أجْوِبَة
قَرَّرْتُ أنْ أُعيدَ الكَرَّة
فَرَاسَلْتُها مَرَّةً ثانِيَة
عودي يا اِبْنَةَ النَّفْسِ الأبِيَّة
أخيراً تَوَصَّلْتُ بالإجابَة
غادَرْتُ في حَلْقي غُصَّة
بَحَثْتُ عَن رِجال الأمَّة
على أَبْواب الشَّهامَة
اِنْتَحَرَتْ الرُّجولَة
في مَقابرِ الجُبَناء مَدْفونَة
سِرْتُ تِهْتُ بَيْنَ الأزِقَّة
أصْرُخُ أُجَفِّفُ عُيوني الباكِيَة
أيْنَ أنْتُم يا أصْحابَ الفَخامَة؟
أصْحابَ الزَّرابِي الحَمْراء المَفْروشَة
يا ما كَرَّرْتُم نَحْنُ أصْحابُ القُوَّة
نُدافِعُ عَنْ شَرَفكُم و شَرَفِ الإخْوَة
آل صَهْيون على أبْواب المَدينَة
بالدُّفِّ بالمِزْمار بالرَّقْص لِلآلِهَة
يَنْتَظِرُ لَفيفٌ مِنَ العَرَب الصَّهايِنَة
عُرْبانٌ تَعَوَّدوا على الخِيانَة
ضَمائرُهُم مَيِّتَة
فَكَيْفَ تُريدُ مٍنّي العَوْدَة!!!؟
أصْحابُ السُّمُوِّ باعوا البَلْدَة
هذا زَمَنُ التَّطْبيع و الدَّعارَة
أنا رَضَعْتُ حَليبَ الثَّائرَة
لا أقْبَلُ الذُّلَّ و النَّخاسَة
الاسْتِسْلامَ العارَ العُبودِيَّة
تَجْري في دمي جينات النَّخْوَة
فَلا تَلُمْني إنْ تَمَسَّكْتُ بالحُرِّيَّة
لُمْ مَنْ خَذَلَ و اِعْتَنَقَ الصِّهْيونِية
مَنْ عادَ إلى نُسوكِ الجاهِلِيَّة
طنجة 09/10/2020
د. محمد الإدريسي