🔊حرب ضد الوباء🔊
جاء الوباء مختالا بأمر من القدر
لا يهم إن كان من أشرار البشر
فذاك في علم الغيب استقر
طوبى لمن صبر وشكر
بئس لمن ضاق صدره و كفر
الصبر تاج لكل من اعتبر
الوباء يمضي ويبقى الأثر
الزموا بيوتكم وخذوا كل الحذر
وطني له رجال يتحدون الخطر
تركوا منازلهم ولبوا نداء الوطن
الجيش الأبيض في جبهة المحن
حرب ضد وباء زرع الرعب والشجن
حصد أرواحا وأدى العالم الثمن
في المستشفيات حالة الطوارئ
في كل يوم نسمع الموت المفاجئ
أطباؤنا في المعركة رجال ونساء
ممرضون وممرضات لهم كل الثناء
في الشوارع تحت العراء
رجال الشرطة يقدمون الوفاء
تركوا منازلهم ليحاصروا أهل الغباء
حالة الطوارئ في الصباح والمساء
جنود مجندون من أجل البقاء
يلتمسون منكم الرجاء
إلزموا بيوتكم وأكثروا من الدعاء
في تجمعاتكم يتغزل الوباء
رجال السلطة ينتشرون بين الأحياء
يحذرون الناس من انتشار البلاء
يراقبون الأسعار من ارتفاع الغلاء
الأستاذ في بيته إلتزم بالبقاء
يؤدي واجبه عن بعد بحب و وفاء
تعليم عن بعد تواصل و إغناء
تحسن مفهوم الأستاذ عند الآباء
عرفوا قدره وقدموا له الولاء
رجال الدرك الملكي في خدمة البوادي
مجندون في كل جبل و واد
البقاء في المنازل صوت ينادي
التحية و الإخلاص لجيشنا العتيد
ذو بأس وقوة في الحرب يزيد
الشكر لكل من ساعد الشريد
وقدم الولاء من قريب أو بعيد
وطني فيه شعب ذو بأس شديد
تراه في المحنة يدا من حديد
على كتفه يحمل نعشه
يعانق الموت وهو شهيد
يا وطني دمت لشعبك فخرا
فيك رجال ونساء
سمعوا النداء
فأطاعوا لك أمرا
هذا وباء أتى يخبركم سرا وجهرا
العالم بعلمه ضعف شأنه قسرا
قهر الدول العظمى قهرا
دمت يا وطني لنا فخرا
اجعلوا دعاءكم لله سرا و جهرا
ألطف يا الله بنا
واجعل من أمرنا يسرا
أصرف البلاء عنا
وألهمنا قوة وصبرا
بقلم علي أبلاش/تطوان
بتاريخ 03/04/2020
حرب ضد الوباء🕸




