!!!
خيباتي .. والأنين
ظننتها.. لحظات…
وتعودين…
ظننتها استراحة.. محارب
وتستأنفين…
أنا مازلت في انتظارك
أتصفح دفاتر.. خيباتي..
من دونك…
هل ستعودين ؟
هل تتذكرين..
أنك حبلي المتين ؟
تناديني الآهات.. كل حين
تغمرني الدمعات.. والحنين
ويشتد حر البعد.. اللعين
تضيع أيام الوصل..
في جوف.. الأنين
تشيخ الطفولة..
ويجف.. الوتين
ظننتها…
أياما..
وتمرين…
أمام قلبي.. بطيفك الرسين
وتدْعين…
ومرت… السنين
ولم تعودي…
وبقيت أرسمك …
أنت والأمل…
والآلام …
سكنت… وجداني…
الحزين …
محمد عدوش.
10 مارس 2020.
أكادير. المغرب.

📚نهج الصالحين📚
شلائي لرفات

📚∆∆∆…مهد القرآن📚

