💔 أنت يا …. 💔
أنت يا. ….
لم تتسلل لأفكاري
وتسرق مني حروفي
وتكتب كل أشعاري
أهرب منك مسرعة
فيلاحقني طيفك
حتى في صلاتي
وأذكاري ……
ألم أدفنك في ذاكرتي
كلؤلؤة في جوف المحار
وأغرقتك في بحور النسيان
وحرمت على قلبي الإبحار …..
قل لي بربك
كيف رسمت صورتك
على وجه قهوتي
ونغصت علي افطاري
ولاحقتني في ليل أحلامي
وأتعبتني طول النهار ….
كيف تحتل اوقاتي
وقد أخذتُ في الهجر قراري …..
رسائلك أحرقتها
فتساقطت حروفك كالأمطار
صورك بجنون مزقتها
فرايتك في كل الأقمار
حتى اسمك كلما تناسيته
سمعته في شدو الأطيار. ….
قل لي بربك
لم لا تتركني بسلام
لم لذكراك كل هذا الإصرار
جربت حتى الهروب
فوجدتك في حقيبة اسفاري
إن كان في الأمر تعويذة
سأقرأ كتب الأسحار
وإن كان حبك لعنة
فتلك مشيئة أقداري
قدرك أن تعيش في ذاكرتي
تجتاحها مثل الإعصار
مليكة التليلي 2019/9/1






في فوهة بركان تسكن حُمَمَةٌ من حممه الخامدة منذ قرون تختفي في باطن الأرض حتى لا يراها ذاك الهائم على سفح الجبل فيُلقي بنفسه لعلّه يُمسك بها… ماذا ترجو أيها الهائم من تلك الحُممة البعيدة؟ لو قفزت لتراها ستحترق، ولو صعدت هي إليك ستحترق….. سيلان هو لهيب القلب يخترق أعالي الجبال بهمسة، بكلمة، بنظرة من تلك الفوهة….لو خرجت الحُممة من هوّتها العميقة ستصهرك، ثم تتركك ذرات مُلتصقة بالصّخور…وأين تلك الصخور؟…لقد ذابت وتغيّر شكلها… هكذا أنت حين اقتربتَ من فوهة البركان وأغريتَ الحُممة بالخروج من مخدعها الأبديّ…ها أنت بقايا صخرة، ها أنت فتات إنسان…لن تعود إلى هضبتك البعيدة ولن يدوم ويل العشق الذي سبحتَ فيه، فالمطر أطفأ كلّ شيء، خمدت النار…ومات ذاك اللّهيب… حاولتُ أن أجمعكَ رمادا أحتفظُ به في زجاجة كما روت بعض الأساطير القديمة لتبقى خالدا في غرفتي المظلمة…لكنّ رمادكَ اندثر في سيول الأمطار نحو بحر النّسيان فَكَتَبْتُكَ قصّة عنوانها ضحيّة البركان. ___________________________[[ ليلى كافي/تونس ]]
